mardi 17 avril 2012


مارس بالقرب من ‎Tunis‎
(تغريـــــدات الشيــــــــــــــــــخ (حول تونس)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1.يمكن لراشد الغنوشي وحركته أن يؤيدوا من ينادي بالاستفتاء على الشريعة!! لكن ساعتها لن يكون راشد الغنوشي ذو النظرة الأعمق والرؤية الأبعد..

2.قرار النهضة الإبقاء على الفصل الأول من دستور59،لا يعني البتة الاستغناء عن الشريعة ! إلا عند "الطالبانيون الجدد" ،حزب التحرير وتيار السلفية الجهادية،ذالك أن الفصل الأول يقول: ( تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة الاسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها)وبالتالي الإسلام هو أعلى تشريع في الدولة ويستحيل أن يمرر قانون مخالف له..

2.من ينادي بالإستفتاء اليوم في تونس هم بالأساس حزب التحرير وتيار السلفية الجهادية بزعامة " أبو نضال "سيف الله بن حسين بالإضافة ل السيد الصادق شورو ،والحبيب اللوز النهضاويين ..

3.مشكلة أبو عياض ومريديه زيادة على اعتناقهم فكر تنظيم القاعدة! كما يرددوا دائما ،هي عدم إدراك الواقع التونسي ومطالباتهم المتكررة "بفرض" الإسلام (الذى يتصورن هم ) بقوة الدولة والكارثة أنهم يرون في السعودية مثالاً للدولة الإسلامية العصرية ...

4.غزوة "المُنغالة" وقبلها أحداث منوبة تبين بوضوح أن بعض المتدينين " يحتاجون إلى دروس في الوطنية! وخصوصا احترام العلم الوطني ، بوصفه رمز من رموز لدولة....

5.المفكر راشد يقول بأن التوانسة يعانون من لبس في مفهوم الشريعة ، وعلينا أن نعطي فرصة للناس حتى يتعرفوا على حقيقة مفادها، أن الشريعة ليست مجرد حدود ونظام عقبات صارم كما يروج بعض المتدينين للأسف عن حسن نية!! ...وإنما عدل كلها رحمة كلها .

6. الفترة القادمة ستشهد لا شك مواجهات بين التيار السلفي وبقية المجتمع وقد يستعمل هذا الأخير العنف لفرض رأيه .

7.دعوة راشد الغنوشي للسلفية الجهادية بإنشاء حزب تحتاج إلى ملايين السنين الضوئية حتى تصل إلى من يعتقد بأن الحزب بدعة غربية..

8.مقولة الغنوشي "لو قمنا بالإستفتاء الآن على الشريعة لكفّرنا نصف الشعب التونسي !والخلل ليس فيه! بل فينا نحن لأننا سألناه عن ما لايعلم عنه سوى حملات تشويه تصور له الشريعة نظاما من العقوبات والزاوجر والنواهي " مقولة يجب ان تكتب بالذهب ..

9.سيسارع البعض في وصم النهضة بالخيانة و أنها تراجعت عن مواقفها السابقة! لكن من يقول هذا الكلام، أكيد لا يدري أي شيء عن مواقف النهضة السابقة..

10.التوانسة ينظرون إلى الشريعة كما تصور لهم من طرف شباب السلفية الناطحة وشباب العلمانية الشاطحة !!ومع اختلاف الطرحين شكلاً ومضمونا،إلا أنه يصب في بوتقة واحدة وهي "تخويف الناس من الشريعة الإسلامية" وقد صدقت نبوءة محمد الغزالي في هذا الصدد...

11.يحتاج التونسيون إلى فترة من الحرية والعدالة لكي تتصارع الأفكار،و يزال اللبس عن الكثير من مفاهيم الشريعة السمحة ، في ظل دولة تحفظ الإسلام كدين للدولة وتحتضن المخالف لها في الرأي من آبناءها ،لأنه في النهاية مواطن تونسي ....

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire