عنصرية في الوعي و اللا وعي.
يقولون عندما يريدون أن يتحدثوا بطوباوية،أن الإعلام مرآة المجتمع، وهذا الهذيان فعلاً حقيقة. الهذيان ليس دائماً كذباً. هذيان المُجرم في غرفة التحقيق قد يكون الفيصل بين حبل المشنقة و التأبيدة.
الناظر إلى التلفزيون "الوطني"و اخواته ، يرى عنصرية و لونية في التعاطي مع القضايا الدولتية و الآنتر- مجتمعية.
يؤسفني أن أقول بأن التلفزة النواكشوطية وملحاقاتها المشيميمية" الوليدة"، لا تزال تعكس عنصرية المجتمع بشكل حرفي!!
لماذا لم أرى على شاشة التلفزة الوطنية أو إحدى ملحقاتها المشيمية "الوليدة"، حرطانيان أو ثلاثة يناقشوا قضيةً ليست العبودية؟ لماذا لا يتم استدعاء هذا "الكم"من طرف التلفزيون النواكشوطي إلا عندما يكون الموضوع حرطاني/أسود/مجمبر بحت؟ لماذا يريد هؤلاء أن يقولوا لنا بطريقة غير مباشرة: لا تصلحوا لغير هذا.بالمناسبة أنا تابعت التلفزة الموريتانية منذ العام 1992.
ألا توجد فيهم كفاءات لها آثرها في ميادين اخرى ؟ لماذا لا أستطيع أن أرى طاولة مستديرة كلها "حراطين"على شاشة التلفزة الوطنية تناقش موضوعاً عاماً ليس العبودية؟موضوع
دور المرأة مثلاً ؟!
لماذا لا أرى على شاشة التلفزة الوطنية ، "بلاتو" كله "معلّمين" أو "أكور" يناقش قضيةً لا علاقة لها بالتهميش و الاضطهاد ؟ألا توجد فيهم كفاءات لها آثرها في ميادين اخرى؟
لماذا يبدوا مألوفاً لكم رؤية 4 بيظان أو 3 أو 2 حتى (ذكوراً كانوا أو إناثا) يناقشوا قضيةً عامة .و لا يكون مألوفاً لديكم رؤية مجموعة احراطين أو اكور أو معلمين بنفس العدد تناقش موضوعاً يتعلق بقضية الجفاف مثلاً؟ أريد جواب يرحمكم الله ؟!
أنا أعلم أنه في أمريكا الخمسينات، كان لا يستدعى السود الى التلفزيون الا اذا كان الموضوع غنائي أو يتعلق بجرائم المخدرات و السلاح. لا يوجد له دور آخر بحسب هذا التعامل اللوني القذر. و في مصر الفن السابع أصر التلفزيونات المصراوية على ان يظهر الانسان الاسود في منزلة الخادم ( تقريباً في كل فيلم سينمائي ترى البواب و السفرجي و الخدم سودانيون!!. أحمد زكي و محمد منير أنفسهم يعترفون بهذا)، هذا الاستغلال ليس بريئاً لأنه يُكرس صورة نمطية عن هؤلاء الاشخاص.
القنوات الموريتانية ، إما أنها عنصرية، أو أنها إفراز طبيعي لمجتمع عنصري، وفي كلتا الحالتين عليها أن تتدراك السفينة قبل أن يغرق الجميع في بحر الإحتراب الأهلي.
إذا كنا حريصون فعلاً على تحطيم "التابو" كما تزعم بعض الصالونات الادبية العير مكتملة النمو
(الخديجة)، فعلينا أن نثير هذه الرمال قبل أن تثير نفسها بواسطة إعصار اكلوهامي/موريطاني لا يبقي و لايذر. إني لكم من الناصحين.
طيب الله اوقاتكم .
يقولون عندما يريدون أن يتحدثوا بطوباوية،أن الإعلام مرآة المجتمع، وهذا الهذيان فعلاً حقيقة. الهذيان ليس دائماً كذباً. هذيان المُجرم في غرفة التحقيق قد يكون الفيصل بين حبل المشنقة و التأبيدة.
الناظر إلى التلفزيون "الوطني"و اخواته ، يرى عنصرية و لونية في التعاطي مع القضايا الدولتية و الآنتر- مجتمعية.
يؤسفني أن أقول بأن التلفزة النواكشوطية وملحاقاتها المشيميمية" الوليدة"، لا تزال تعكس عنصرية المجتمع بشكل حرفي!!
لماذا لم أرى على شاشة التلفزة الوطنية أو إحدى ملحقاتها المشيمية "الوليدة"، حرطانيان أو ثلاثة يناقشوا قضيةً ليست العبودية؟ لماذا لا يتم استدعاء هذا "الكم"من طرف التلفزيون النواكشوطي إلا عندما يكون الموضوع حرطاني/أسود/مجمبر بحت؟ لماذا يريد هؤلاء أن يقولوا لنا بطريقة غير مباشرة: لا تصلحوا لغير هذا.بالمناسبة أنا تابعت التلفزة الموريتانية منذ العام 1992.
ألا توجد فيهم كفاءات لها آثرها في ميادين اخرى ؟ لماذا لا أستطيع أن أرى طاولة مستديرة كلها "حراطين"على شاشة التلفزة الوطنية تناقش موضوعاً عاماً ليس العبودية؟موضوع
دور المرأة مثلاً ؟!
لماذا لا أرى على شاشة التلفزة الوطنية ، "بلاتو" كله "معلّمين" أو "أكور" يناقش قضيةً لا علاقة لها بالتهميش و الاضطهاد ؟ألا توجد فيهم كفاءات لها آثرها في ميادين اخرى؟
لماذا يبدوا مألوفاً لكم رؤية 4 بيظان أو 3 أو 2 حتى (ذكوراً كانوا أو إناثا) يناقشوا قضيةً عامة .و لا يكون مألوفاً لديكم رؤية مجموعة احراطين أو اكور أو معلمين بنفس العدد تناقش موضوعاً يتعلق بقضية الجفاف مثلاً؟ أريد جواب يرحمكم الله ؟!
أنا أعلم أنه في أمريكا الخمسينات، كان لا يستدعى السود الى التلفزيون الا اذا كان الموضوع غنائي أو يتعلق بجرائم المخدرات و السلاح. لا يوجد له دور آخر بحسب هذا التعامل اللوني القذر. و في مصر الفن السابع أصر التلفزيونات المصراوية على ان يظهر الانسان الاسود في منزلة الخادم ( تقريباً في كل فيلم سينمائي ترى البواب و السفرجي و الخدم سودانيون!!. أحمد زكي و محمد منير أنفسهم يعترفون بهذا)، هذا الاستغلال ليس بريئاً لأنه يُكرس صورة نمطية عن هؤلاء الاشخاص.
القنوات الموريتانية ، إما أنها عنصرية، أو أنها إفراز طبيعي لمجتمع عنصري، وفي كلتا الحالتين عليها أن تتدراك السفينة قبل أن يغرق الجميع في بحر الإحتراب الأهلي.
إذا كنا حريصون فعلاً على تحطيم "التابو" كما تزعم بعض الصالونات الادبية العير مكتملة النمو
(الخديجة)، فعلينا أن نثير هذه الرمال قبل أن تثير نفسها بواسطة إعصار اكلوهامي/موريطاني لا يبقي و لايذر. إني لكم من الناصحين.
طيب الله اوقاتكم .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire