لدي حُلم !!
قبل سنة من الآن كتبت على صفحتي هذه ،أن "الطاعوية" للإستاذ بيرام وأشباهه من دعاة حركة الحقوق المدنية (مسعود،بلال ورزك،بوبكر مسعود،.......إلخ)في كل جزئية "متطرفة "من جزئيات النضال الحقوقي الوطني يعتبر أمر ساذج.هذا يعتبر عنصرية مقنّعة.
وكذالك فإن "الإنتصاروية" الشوفينية المفضوحة التى يطالعنا بها حُراس" النفاق المقدس" من فقهاء و مريدين و مدراء "العقد النفسية " ومشائخ ما قبل الكامبري بعمائمهم البيضاء والسوداء و وزراء العفن الحكومي و رؤساء وإعلاميين وكتّاب هنا وهناك، لم و لن يزيد" الحركة الحرطانية" إلا تشدداً و عنصرية. فلكل فعل رد مساوى له في القوة ومعاكس له في الإتجاه!
بين هؤلاء و أولئك يوجد مخرج عقلاني و خيار وطني بإمتياز!! ما هو؟!إنه إحقاق الحق و تطبيق القانون،إنه العدالة المغيّبة عمداً،مع سبق الإصرار والترصد،ثم بعد ذالك التسامح و التعايش بإحترام متبادل،أكررهنا عبارة" الإحترام المتبادل". إنه الوقوف ضد ظاهرة الإسترقاق التى لا تزال تنتشر في جُل المناطق الداخلية والخارجية بشتى مظاهرها القروسطية اللئيمة.إن الوقوف ضد ظاهرة الرق البهيمية ليس مهمةً حرطانيةً محضة،ليس شغلاً سودانياً بحتاً،ليس هماً حرطانياً صرفاً يا أخوة الوطن،بل من المفترض أن يكون واجباً وطنياً ومسؤولية أخلاقيةً قبل أن تكون وطنية على الكل: الكوري،البيضاني،الحرطاني،لمعلّ م،لإيكو،اللحمي.(أو هكذا ينبغى أن يكون حتى لا أقفز على الواقع التعس!!!!).
إن الرق موجود في شتى الشرائح يا من تعانون الدالتونية المزمنة!!،لكن الأغلبية الساحقة له طبعاً في مجتمع البيضان! يليها في المرتبة الثانية مجتمع "لكور"، ثم بعض تجمعات الحراطين.إن الدفاع ضد هذه العنصريات اللئيمة لا يمكن أن يصدر عن أنفس شوفينية تحركها الكراهية و فكرة الإنتقاموية الشاملة من الآخر .(أياً كان هذا الآخر. لا أساوى هنا بين الضحية والجزار البتة، و بين الإستعبادي والمُسترَق مطلقاً !!.).
هنا أستطيع أن أقول أن الأصوات الحكيمة والمنصفة من كل الألوان التى تحاول أن تطرح نفسها ،و التي تتحدث عن فكرة المواطنة والدولة الوطنية ومحاربة الإسترقاق وما سواه من الأمراض الإجتماعية النتنة و المزمنة ،وتؤسس لواقع جديد،واقع من المصارحة مع الذات ، واقع من النقد الذاتي، واقع إنصاف الآخر، والنظرة النسبية للتعامل مع قضايا المجتمع ككل دون تعميم و دون تمييع أو تسطيح ،واقع دولة العدالة والمساواة،.... لا يزال صوتها خافتاً وضعيفاً....لكن عليها نركّز ولمثلها نطمح. ولمثلها نتمنى الإستمرارية والعبور بنا جميعاً نحو شاطي الدولة المواطنية.
قبل سنة من الآن كتبت على صفحتي هذه ،أن "الطاعوية" للإستاذ بيرام وأشباهه من دعاة حركة الحقوق المدنية (مسعود،بلال ورزك،بوبكر مسعود،.......إلخ)في كل جزئية "متطرفة "من جزئيات النضال الحقوقي الوطني يعتبر أمر ساذج.هذا يعتبر عنصرية مقنّعة.
وكذالك فإن "الإنتصاروية" الشوفينية المفضوحة التى يطالعنا بها حُراس" النفاق المقدس" من فقهاء و مريدين و مدراء "العقد النفسية " ومشائخ ما قبل الكامبري بعمائمهم البيضاء والسوداء و وزراء العفن الحكومي و رؤساء وإعلاميين وكتّاب هنا وهناك، لم و لن يزيد" الحركة الحرطانية" إلا تشدداً و عنصرية. فلكل فعل رد مساوى له في القوة ومعاكس له في الإتجاه!
بين هؤلاء و أولئك يوجد مخرج عقلاني و خيار وطني بإمتياز!! ما هو؟!إنه إحقاق الحق و تطبيق القانون،إنه العدالة المغيّبة عمداً،مع سبق الإصرار والترصد،ثم بعد ذالك التسامح و التعايش بإحترام متبادل،أكررهنا عبارة" الإحترام المتبادل". إنه الوقوف ضد ظاهرة الإسترقاق التى لا تزال تنتشر في جُل المناطق الداخلية والخارجية بشتى مظاهرها القروسطية اللئيمة.إن الوقوف ضد ظاهرة الرق البهيمية ليس مهمةً حرطانيةً محضة،ليس شغلاً سودانياً بحتاً،ليس هماً حرطانياً صرفاً يا أخوة الوطن،بل من المفترض أن يكون واجباً وطنياً ومسؤولية أخلاقيةً قبل أن تكون وطنية على الكل: الكوري،البيضاني،الحرطاني،لمعلّ
إن الرق موجود في شتى الشرائح يا من تعانون الدالتونية المزمنة!!،لكن الأغلبية الساحقة له طبعاً في مجتمع البيضان! يليها في المرتبة الثانية مجتمع "لكور"، ثم بعض تجمعات الحراطين.إن الدفاع ضد هذه العنصريات اللئيمة لا يمكن أن يصدر عن أنفس شوفينية تحركها الكراهية و فكرة الإنتقاموية الشاملة من الآخر .(أياً كان هذا الآخر. لا أساوى هنا بين الضحية والجزار البتة، و بين الإستعبادي والمُسترَق مطلقاً !!.).
هنا أستطيع أن أقول أن الأصوات الحكيمة والمنصفة من كل الألوان التى تحاول أن تطرح نفسها ،و التي تتحدث عن فكرة المواطنة والدولة الوطنية ومحاربة الإسترقاق وما سواه من الأمراض الإجتماعية النتنة و المزمنة ،وتؤسس لواقع جديد،واقع من المصارحة مع الذات ، واقع من النقد الذاتي، واقع إنصاف الآخر، والنظرة النسبية للتعامل مع قضايا المجتمع ككل دون تعميم و دون تمييع أو تسطيح ،واقع دولة العدالة والمساواة،.... لا يزال صوتها خافتاً وضعيفاً....لكن عليها نركّز ولمثلها نطمح. ولمثلها نتمنى الإستمرارية والعبور بنا جميعاً نحو شاطي الدولة المواطنية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire