mercredi 5 juin 2013



مسيرة جمعية يداً بيد من أجل الوحدة الوطنية.

أبصرت عيناي البارحة يسوع الناصري ،وهو يقود مسيرة "الإخوة" الحواريين، متجهةً من بيت المقدس إلى قصر المؤتمرات في نواكشوط. فكتبت له هذه الخطاطة على آلواح الفسبوك التوراتية : أسمع أيها المسيح حافي القدمين ، القضايا التى تتعلق بالحقوق المواطنية ودولة القانون وملفات الأرث الانساني ،لا يمكن حلحلتها بالحج إلى أورشاليم أو مجاورة كعبة ابراهيم ،و لا بالانزواء في معبد مُتهالك ، تملكه مجموعة من الرهبان الدومينيكان. حلها_يا سيدي_ هو الحديث عنها ومناقشتها. بصراحة الرب و جراءة الشيطان.أيها المسيح حافي القدمين، في العام 1990 سنّ الحاكم البزنطي لهذه البلاد فرماناً عسكرياً على شكل دستور، يُحرم هذا الدستور في مواده الاولى كل دعاية ذات طابع عرقي أو عنصري! في الوقت الذى كان 25 ألفاً من سكانه الزنوج مهجرون في مخيمات الامم المتحدةخارج وطنهم، هناك ،بين الماء والماء. وفي الوقت أيضاً الذى كان يمارس فيه الاستعباد والاسترقاق على مرآى ومسمع كل الآدميين. أيها المسيح حافي القدمين ألا ترى معي أن هذا الدستور، بدعوته تلك، يضحكُ الفئران الخرسانية؟! ألا ترى أيها الملاك المُبارك السماوي،أن الأخوة بدون عدالة غبن و استحمار،إسأل حمار القديس عُزير، سيجيبك لا محالة، فهو مأمور !! أليست العدالة مقدمةُ على الأخوة؟ ثم من قال بأننا لسنا إخوة؟ نحن أيها القديس، إخوة.ولكن بعضنا ظلم بعض،و لا يزال ونريد مسيرة الانصاف لا مسيرة النعامة المقدسة!! وحتى لا يحل علينا إثم الاريسيين.

طيب الله أوقاتكم .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire