vendredi 7 juin 2013

تهافت الإكليروس السني-الشيعي.

- كنت أعرف أن السياسة الايرانية –الداخلية والخارجية-قد اصيبت في مقتلٍ بعد إبعاد "الثعلب الماكر" محمد خاتمي و أدرابه عن المشهد الايراني برمته، تحت ضغط ملالي قم و كهنوت الحوزة الزينبية، أعداء كل فكر متسامح و سطي. و حتى عندما فاز نجادي على مير موسي، كنتُ حزيناً يومها، وزاد حزني ما اقترفته ميليشيات الحرس الثوري و"جيش الرب" بالمتظاهرين عشية الانتخابات.

-عندما وصمَ القرضاوي ثورة البحرين الرائعة، بأنها ثورة طائفية شيعية ضد الأقلية السُينّة.أدركتُ ساعتها أنه قد اطلق رصاصة الرحمة على ما كان يسمى مجازاً التقارب السني الشيعي. و انه قد ورط معه "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذى على ما يبدوا قد صار هو الآخر رهين البترو دولار الخليجي.لا أمل يرجى في هكذا رجال الدين.

- و كذالك عندما لفقَ محمد العريفي كذبته القذرة ضد متظاهري البحرين ،واصفاً إياهم بعملاء ايران و متهما لهم بحمل الاعلام الايرانية في دورا اللؤلؤة. ساعتها عرفت أن يد آل سعود تلعب في الخفاء، وتحرك الشطرنج الطائفي كيف ما شاءت، و لا يسألها أحد.امام النفط يسجد الجميع.ستكون أحداث القطيف و المنطقة الشرقية هي القشة التى قصمت ظهر البعير النجدي.

-حينما خرج علينا حسن نصر الله ،بنظريته الشيطانية التى تزعم أن مقاومة إسرائيل وبقاء نظام الاسد "الدموي" وجهان لنفس العملة، و أن المقاومة ستكون الى جانب النظام السوري ضد "المؤامرة الكونية".عرفت أن العَمالة و الارتهان لسياسة وأوراق دولة خارجية مثل ايران قد يكون وسيلةً للتقرب إلى الله!!.لقد سقطت وريقة التوت عند اول امتحان طائفي.

الحل برأي العبد الفقير، هو الايمان بفكرة الحرية/العدالة/حقوق الانسان. و الدفاع عنها حتى النصر، على فكرة، ه>ه المقدسات طلبها لذاتها. فلا يوجد فرق بين بشار السوري و حمد بن عيسى البحريني ،و لا بين عبدالله الاردني و عبد الله السعودي.و لا بين ميليشيات حزب الله في سوريا و لا قوات درع الجزيرة في المنامة. الكل في حق الشيطان سواء.

الأيديولوجية التى ينبغى أن نؤمن بها جميعاً هي أيديولوجية الثالوث المقدس : الحرية، العدالة، حقوق الانسان المقدسة. ستلاحظون أنهم جميعاً كاذبون يتشدقون بالإيمان بها وهم أبعد ما يكونوا عنها .لا يؤمنون سوى بمصالحهم الآنية الضيقة.رجاءاً لا تستمعوا إليهم .إنهم كاذبون كاذبون.

إني لكم من الناصحين.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire